أرشيف الأوسمة | "إيران"

أوسمة: ,

كلينتون تبحث بموسكو عقوبات إيران


كلينتون تبحث بموسكو عقوبات إيران

كلينتون وسيرغي لافروف وزير خارجية روسيا بمؤتمر صحفي بواشنطن في مايو/أيار الماضي (رويترز-أرشيف)

قال مسؤول أميركي إن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تبحث في موسكو، حيث حلت في زيارة يومين هي الأولى لها في منصبها، أشكال الضغط الذي قد تقبل روسيا ممارسته على إيران إذا واصلت تخصيب اليورانيوم.

ويهيمن على أجندة الزيارة ملفا إيران والأسلحة النووية التي يملكها البلدان.

وتأتي الزيارة بعد لقاء مطلع الشهر بين إيران ومجموعة الست في جنيف، تبعته موافقة إيرانية على فتح منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في قم أمام المفتشين الدوليين، لكن مع التمسك بالتخصيب.

أشكال محددة
وقال دبلوماسي أميركي إن كلينتون تريد معرفة “الأشكال المحددة من الضغوط” التي قد تكون روسيا جاهزة لممارستها سوية مع الولايات المتحدة وبقية الحلفاء “إذا فشلت إيران في الوفاء بالتزاماتها”.

وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي، ورفضت وقفه رغم ثلاث حزم عقوبات، لكنها أبدت استعدادا لبحث تخصيب اليورانيوم في روسيا، ما من شأنه تخفيف الشكوك الغربية.

ولم يعرف بصورة حاسمة موقف روسيا من حزمة عقوبات رابعة إذا استمر التخصيب.

الامتناع الروسي
وقال مسؤولون روس إن الاحتمال قائم، لكن المسؤولين الأميركيين يستصعبون إقناع روسيا بفرض حزمة رابعة، مع قبول إيران فتح منشأة قم للتفتيش، وموافقتها مبدئيا على شحن اليورانيوم ضعيف التخصيب إلى روسيا لإعادة معالجته.

ومُنحت إيران بعد المحادثات مهلة جديدة لترد على عرض حوافز غربية مقابل وقف التخصيب.

وكانت كلينتون وصفت محادثات جنيف ببداية بناءة “يجب أن تتبعها الأفعال”.

معاهدة ستارت
وتبحث كلينتون أيضا مع المسؤولين الروس، وبينهم الرئيس ديمتري ميدفيديف، بديلا لمعاهدة “ستارت” للحد من الترسانة النووية التي يملكها البلدان، وهي معاهدة تنتهي في الخامس من ديسمبر/كانون الأول القادم.

وانخفض التوتر بين البلدين مع تقلد باراك أوباما منصب الرئاسة الأميركية، وتحسنتالعلاقات أكثر بإعلانه الشهر الماضي تخلي بلاده عن خطط لنشر درع صاروخية في شرق أوروبا اعترضت عليها روسيا بشدة.

لكن رغم الارتياح الروسي للقرار، وصف مسؤولون روس، وبينهم السفير لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو) ديمتري روغوزين، خطة بديلة تقضي بنشر صواريخ متحركة في البحر، بخطر يفوق خطر الدرع.

وتريد موسكو أن تكون شريكة كاملة في أي خطط دفاع صاروخية في أوروبا.

كما تبحث كلينتون في موسكو ملفات كوريا الشمالية وأفغانستان وباكستان وجورجيا، وحقوق الإنسان في روسيا.

ويتوقع أن تستوضح روسيا الوزيرةَ الأميركية عن تفاصيل خطة الدفاع الصاروخي البديلة في أوروبا، وعن أقوال نسبت إلى مسؤول أميركي، وقالت واشنطن إنها حرفت، تحدثت عن خطة لنصب محطات رادار في أوكرانيا

شارك مع الآخرين :
  • اطبع هذا المقال!
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • خبّر
  • blogmarks
  • Diigo
  • DotNetKicks
  • DZone
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Netvibes
  • Netvouz
  • Ping.fm
  • RSS
  • Twitthis
  • Wikio IT
  • Yahoo! Buzz
  • Yigg
  • خبرية
  • قول قال
  • وافر
  • Blogosphere News
  • blogtercimlap
  • co.mments
  • Fleck
  • FSDaily
  • HackerNews
  • NuJIJ
  • Segnalo
  • Symbaloo
  • Suggest to Techmeme via Twitter
  • Technorati
  • Twitter
  • Upnews
  • Webnews.de
  • Wikio
  • StumbleUpon
  • Wikio FR
  • Wists
  • Yahoo! Bookmarks
  • BlogMemes Sp
  • MSN Reporter
  • Tumblr

Posted in السروات العالميةComments (0)

أوسمة: , ,

إيران منفتحة للحوار بمحادثات جنيف


إيران منفتحة للحوار بمحادثات جنيف

صالحي أكد أن بلاده لن تساوم على حقوقها بإتقان التقنية النووية (الفرنسية-أرشيف)

قالت إيران إنها منفتحة للحوار خلال جولة المحادثات المقبلة في جنيف حول ملفها النووي لكنها لن تناقش أي قضايا تمس حقوقها النووية السيادية، كما أشارت الولايات المتحدة إلى أنها لا تنوي التسرع بالضغط من أجل عقوبات اقتصادية مشددة جديدة على إيران إلى حين انتهاء المحادثات رغم تشككها بنواياها النووية.

وقال كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي أكبر صالحي للصحفيين في مطار طهران اليوم قبل توجهه إلى جنيف لحضور المحادثات مع الدول الست الكبرى غدا الخميس “إننا نتوجه إلى أوروبا لهذه المفاوضات بمنهج إيجابي، وآمل أن تكون هذه فرصة مماثلة للآخرين كذلك”.
وأضاف أن إيران على استعداد لمناقشة أي مخاوف غربية حول منشآتها النووية الثانية التي أعلن عنها مؤخرا، لكنه أكد أن بلاده لن تساوم على حقوقها بإتقان تدوير الوقود النووي.
وكانت إيران أعلنت قبيل تجاربها الصاروخية التي جرت في إطار مناورات “الرسول الأعظم”، أنها تبني محطة ثانية لتخصيب اليورانيوم في قم جنوب طهران، وأبدت استعدادها للسماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المنشأة إلا أن هذا الإعلان أثار مخاوف جديدة حول طموحاتها النووية.
وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الثلاثاء بأن طهران لن تتخلى عن حقها في استخدام التقنية النووية.
ونقلت عنه وكالة أنباء إيرنا الإيرانية قوله إن “إيران في سعيها للدفاع عن حقها المطلق بتطوير التقنية النووية المدنية لن تنحني أمام الضغوط السياسية”.

المنشأة النووية الثانية التي أعلنت عنها إيران (الفرنسية)

توبيخ بان

من ناحية أخرى قالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في بيان وزعته على وسائل الإعلام أمس الثلاثاء إن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد وبّخ بان خلال اللقاء الذي جمعهما معا الجمعة الماضي بعد تصريحاته التي عبر فيها عن “قلق عميق” بشأن إعلان إيران عن المنشأة النووية التي يجري بناؤها.
وقالت البعثة في البيان إن بان كرر “المزاعم نفسها التي ترددها قوى غربية قليلة بدلا من انتظار رأي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصفتها جهة الاختصاص”.
وأكدت البيان أن أحمدي نجاد سبق له أن رفض “مزاعم بلا أساس عن إخفاء” المحطة النووية، وقالت إن إيران أبلغت وكالة الطاقة الذرية بالمحطة قبل عام من الموعد الذي يتعين عليها أن تفعل هذا بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي.
وكان بان انتقد الكشف عن المنشأة النووية، وقال إن إنشاءها ينتهك قرارات مجلس الأمن التي تدعو طهران لوقف تخصيب اليورانيوم، لكنه أشار خلال اجتماعه مع متكي إلى أن الأمم المتحدة مستعدة لمساعدة طهران في “العثور على مكان مناسب في المجتمع الدولي” إذا كشفت بشفافية عن برنامجها النووي.
من جهة أخرى قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بي جيه كرولي إن واشنطن تأمل أن تفتح جولة المحادثات غدا الخميس الباب أمام مزيد من المحادثات المتعمقة حول الطرق التي يمكن أن تزيل بها إيران الشكوك حول انخراط برنامجها النووي بتطوير أسلحة نووية سرية.
وأضاف أنه إذا أبدت إيران استعدادها للتصدي للقضايا النووية فإنه على الأرجح ستكون هناك اجتماعات أخرى وأن “هذه العملية ستحتاج بعض الوقت”، مؤكدا أن بلاده لن تصدر حكما سريعا الخميس وإنما ستنتظر كيف سيمضي الاجتماع وتقيم رغبة إيران في الانخراط بهذه القضايا.
وكان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون خيّر إيران بين الانضمام إلى المجتمع الدولي أو مواجهة المزيد من العزلة، وقال في كلمة له أمس الثلاثاء أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم الذي يتزعمه في مدينة برايتون إن إيران تواجه أسبوعا حاسما هذا الأسبوع

شارك مع الآخرين :
  • اطبع هذا المقال!
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • خبّر
  • blogmarks
  • Diigo
  • DotNetKicks
  • DZone
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Netvibes
  • Netvouz
  • Ping.fm
  • RSS
  • Twitthis
  • Wikio IT
  • Yahoo! Buzz
  • Yigg
  • خبرية
  • قول قال
  • وافر
  • Blogosphere News
  • blogtercimlap
  • co.mments
  • Fleck
  • FSDaily
  • HackerNews
  • NuJIJ
  • Segnalo
  • Symbaloo
  • Suggest to Techmeme via Twitter
  • Technorati
  • Twitter
  • Upnews
  • Webnews.de
  • Wikio
  • StumbleUpon
  • Wikio FR
  • Wists
  • Yahoo! Bookmarks
  • BlogMemes Sp
  • MSN Reporter
  • Tumblr

Posted in السروات العالميةComments (0)

أوسمة: , ,

أوباما وميدفيديف يحددان خيارات إيران


أوباما وميدفيديف يحددان خيارات إيران

الرئيس الأميركي أوباما (يمين) خلال لقائه مع نظيره الروسي ميدفيديف (الفرنسية)

اتفق الرئيسان الأميركي باراك أوباما والروسي ديمتري ميدفيديف على مواصلة الضغط على إيران لإنهاء أنشطتها النووية، في حين ركز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على انتقاد إسرائيل واتهام قوى أجنبية بنشر الحرب في الشرق الأوسط.

وعقب لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة الأربعاء، ترك الرئيسان الأميركي والروسي المجال مفتوحا أمام إمكانية فرض مزيد من العقوبات، وقالا إنه يجب منح إيران اختيارا واضحا، فإما أن تتخلى عن برنامجها النووي أو تواجه عزلة دولية أكبر.

من جانبه قال ميدفيديف إن “العقوبات نادرا ما تسفر عن نتائج فعالة، ولكن في بعض الحالات يكون فرض العقوبات حتميا”، ودعا في الوقت نفسه إلى عرض حوافز لمساعدة إيران على اتخاذ “القرار السليم” فيما يتعلق بالأسلحة النووية التي قال إنه لا ينبغي السماح لطهران بامتلاكها.

وقال ”إن مهمتنا هي الإبقاء على نظام حوافز يسمح لإيران باستخدام الطاقة النووية السلمية، ولكن لن نسمح بإنشاء أسلحة نووية.. نعتقد أن من الضروري مساعدة إيران على اتخاذ القرار السليم”.

مهلة صارمة
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد دعا في وقت سابق إلى مهلة صارمة في ملف إيران إن لم توقف تخصيب اليورانيوم.

وقال للتلفزيون الفرنسي في نيويورك إنه يعتقد أن ديسمبر/كانون الأول المقبل يجب أن يكون مهلة لتقييم مدى التقدم المحقق في المحادثات مع إيران التي “لها حق امتلاك الطاقة النووية، لكن لا نستطيع أن نتصور أسلحة نووية في أيدي القادة الحاليين”.

وفي خطاب لاحق في الجمعية العامة قال ساركوزي إن إيران ترتكب “خطأ مأساويا” إن اعتقدت أن المجموعة الدولية ستسكت عن “سعيها وراء برنامج التسلح العسكري”.
من جهته حذر رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في لقاء مع هيئة الإذاعة البريطانية إيران من عقوبات قاسية، وقال إن طهران توشك أن تبدأ سباقا نوويا في الشرق الأوسط، وأعلن أنه لن يصافح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن التقاه في نيويورك.
وكان وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند قد أكد الأربعاء أن القوى الست الكبرى اتفقت على أنه يجب على إيران أن تعطي “ردا جادا” في المحادثات المقررة أول أكتوبر/تشرين الأول المقبل بمدينة جنيف السويسرية بشأن برنامجها النووي.
وقال ميليباند مشيرا إلى بيان اتفقت عليه بريطانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا “إننا نتوقع ردا جادا من إيران وسنقرر حسب نتيجة الاجتماع ما هي خطواتنا التالية”.

شارك مع الآخرين :
  • اطبع هذا المقال!
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • خبّر
  • blogmarks
  • Diigo
  • DotNetKicks
  • DZone
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Netvibes
  • Netvouz
  • Ping.fm
  • RSS
  • Twitthis
  • Wikio IT
  • Yahoo! Buzz
  • Yigg
  • خبرية
  • قول قال
  • وافر
  • Blogosphere News
  • blogtercimlap
  • co.mments
  • Fleck
  • FSDaily
  • HackerNews
  • NuJIJ
  • Segnalo
  • Symbaloo
  • Suggest to Techmeme via Twitter
  • Technorati
  • Twitter
  • Upnews
  • Webnews.de
  • Wikio
  • StumbleUpon
  • Wikio FR
  • Wists
  • Yahoo! Bookmarks
  • BlogMemes Sp
  • MSN Reporter
  • Tumblr

Posted in السروات العالميةComments (0)

أوسمة: , ,

باراك: إيران لا تهدد وجود إسرائيل


باراك: إيران لا تهدد وجود إسرائيل

باراك سبق أن هدد بتوجيه ضربة عسكرية لإيران (الفرنسية-أرشيف)

نفى وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن تكون إيران تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل، في موقف مناقض لموقف العديد من نظرائه في الحكومة، معترفا بطريقة غير مباشرة بامتلاك إسرائيل السلاح النووي القادر على ردع أي تهديد لها.

وجاءت تصريحات الوزير الإسرائيلي في مقابلة صحفية -نشرت مقتطفات منها اليوم الخميس في صحيفة يديعوت أحرنوت- قال فيها إنه ليس من أنصار المعسكر الذي يرى أن إيران تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل وإنما مجرد تحد للعالم بأسره.

وأضاف باراك أن إسرائيل قوية ولا يمكن لأي جهة كانت أن تهدد وجودها، علما بأنه سبق له في تصريحات إعلامية أن وصف البرنامج النووي الإيراني بأنه يشكل خطرا وجوديا على إسرائيل ولوح مرارا بالخيار العسكري ضد طهران.

ضربة عسكرية
وفي رده على سؤال حول احتمال توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية، قال باراك إن الوقت الراهن مكرس للتحركات الدبلوماسية وتشديد العقوبات مع ضرورة تنفيذ الأمرين بصورة متوازية.

بيد أنه اعترف ضمنيا بامتلاك إسرائيل سلاحا نوويا في معرض رده على سؤال حول ما إذا كان سيوافق على اتفاق لنزع السلاح النووي من منطقة الشرق الأوسط قائلا “من الممكن التفكير في نزع السلاح النووي عندما يتصرف المدى الإسلامي من مراكش إلى بنغلاديش مثل أوروبا الغربية”.

وطالب أن يعمل العالم أولا على معالجة ملف الأزمة مع كوريا الشمالية التي تخرق -على حد قوله- بصورة علنية معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، وتطور صواريخ قد يصل مداها إلى أوروبا وأميركا وتصدر صواريخ إلى دول أخرى.

وأضاف أن الإيرانيين ينظرون إلى طريقة تعامل الغرب مع كوريا الشمالية ويتعلمون الدروس منها فيما يتعلق ببرنامجهم النووي.

مواقف مختلفة
وتأتي تصريحات باراك بعد يوم واحد فقط من تأكيد مسؤول عسكري إسرائيلي أن إسرائيل ستهاجم مواقع إيران النووية إذا لم يفرض عليها مجلس الأمن الدولي عقوبات مشددة هذا العام.

ملف خاص

ونسبت وكالة رويترز للأنباء إلى مساعدين مقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قولهم الأربعاء إن الأخير ومنذ توليه منصبه في مارس/آذار الماضي جعل من القضاء على التهديدات الواردة من إيران عنصرا حاسما فيما يعتبره دوره الشخصي في التاريخ اليهودي على الرغم من وجود مناقشات سرية تتحدث عن التعايش مع إيران النووية.

بيد أن بعض المصادر الإسرائيلية رأت في تصريحات باراك بخصوص إيران مؤشرا على أن الولايات المتحدة ليست في وارد القيام بأي عمل عسكري أو السماح بعمل عسكري إسرائيلي ضد طهران

شارك مع الآخرين :
  • اطبع هذا المقال!
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • خبّر
  • blogmarks
  • Diigo
  • DotNetKicks
  • DZone
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Netvibes
  • Netvouz
  • Ping.fm
  • RSS
  • Twitthis
  • Wikio IT
  • Yahoo! Buzz
  • Yigg
  • خبرية
  • قول قال
  • وافر
  • Blogosphere News
  • blogtercimlap
  • co.mments
  • Fleck
  • FSDaily
  • HackerNews
  • NuJIJ
  • Segnalo
  • Symbaloo
  • Suggest to Techmeme via Twitter
  • Technorati
  • Twitter
  • Upnews
  • Webnews.de
  • Wikio
  • StumbleUpon
  • Wikio FR
  • Wists
  • Yahoo! Bookmarks
  • BlogMemes Sp
  • MSN Reporter
  • Tumblr

Posted in السروات العالميةComments (0)

أوسمة: , ,

واشنطن تشكك بمقترحات إيران


واشنطن تشكك بمقترحات إيران

لافروف: مجلس الأمن لن يؤيد فرض عقوبات نفطية على إيران (رويترز-أرشيف)

أعلنت الولايات المتحدة أن الاقتراح الذي سلمته إيران للقوى الكبرى هذا الأسبوع لا يمثل ردا حقيقيا على بواعث القلق الأميركية بشأن البرنامج النووي الإيراني، في حين اعتبرت روسيا أنه يتضمن شيئا يمكن العمل بشأنه واستبعدت فرض عقوبات نفطية على الجمهورية الإسلامية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بيجي كراولي للصحفيين إن المقترحات التي سلمها وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الأربعاء إلى سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا، لا تستجيب للقلق الأميركي، وقال “إنه ليس ردا حقيقيا على أكبر مبعث قلق لنا وهو برنامج إيران النووي”.
وفي المقابل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن المقترحات التي قدمتها إيران للقوى العالمية تتضمن شيئا يمكن العمل بشأنه.
وأكد لافروف لأكاديميين وصحفيين في حلقة نقاش بالعاصمة الروسية موسكو “بناء على مراجعة موجزة للأوراق الإيرانية فانطباعي أن هناك شيئا يمكن استخدامه”، وقال إن مجلس الأمن الدولي لن يؤيد فرض عقوبات نفطية على إيران.
وأشار إلى أن القوى العالمية اتفقت على استخدام العقوبات فقط كوسيلة لدفع إيران نحو التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأضاف أن “بعض العقوبات التي تجري مناقشتها -بما في ذلك النفط ومنتجاته- ليست آلية لإرغام إيران على التعاون، بل هي خطوة نحو حصار كامل وأنا لا أعتقد أن مجلس الأمن سيؤيدها”.

سلطانية (يمين) قال إن المحادثات مع الدول الكبرى لا تشمل البرنامج النووي الإيراني (الأوروبية-أرشيف)

إنهاء الخلاف

وفي وقت سابق الخميس، أكد سفير إيران لدى الوكالة الذرية علي أصغر سلطانية أن بلاده لن تناقش مع مجموعة دول الست الكبرى برنامج إيران النووي، وقال إنها أعدت مجموعة الاقتراحات لمحاولة إنهاء الخلافات بشأن برنامجها النووي بينما بدت أنها تستبعد أي مفاوضات بشأن القضية.
وأضاف سلطانية أن بلاده “مستعدة لإجراء محادثات نزيهة وموضوعية بشأن المشاكل المتنوعة بما في ذلك ضمان حصول كل الدول على الطاقة النووية ومنع انتشار الأسلحة النووية”، وتابع “لكن هذه المحادثات لا تشمل برنامج طهران النووي والأنشطة القانونية المتعلقة بذلك”.
وفي مضمار الردود الدولية على المقترحات الإيرانية أعلنت الصين أنها تدرس الوثائق المقدمة، داعية جميع الأطراف إلى إطلاق جهود من شأنها حل تلك الإشكالية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية جيانغ يو “نعتقد وفق الظروف الحالية أن جميع الأطراف ينبغي أن تطلق جهودا دبلوماسية وتستأنف المحادثات بأسرع وقت بغية الوصول إلى تسوية ملائمة للقضية”.
أما في بريطانيا فقد أعلن متحدث باسم خارجيتها أن لندن ملتزمة بحوار هادف لمعالجة المخاوف بشأن طموحات طهران النووية.

سفراء الدول الكبرى لدى تسلمهم
المقترحات الإيرانية من قبل متكي (الفرنسية)

مخاوف جادة

وكان المندوب الأميركي لدى الوكالة الذرية غلاين ديفس حذر الأربعاء من أن إيران تقترب من اكتساب القدرة على تصنيع قنابل ذرية، معتبرا أن طهران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصب الذي قد يستخدم في إنتاج سلاح نووي.
وأضاف المندوب في اجتماع الوكالة “لدينا مخاوف جادة من أن إيران تحاول عمدا وبالحد الأدنى الاحتفاظ بخيار السلاح النووي”.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يوسي ليفي قد اتهم مساء الأربعاء طهران بالسعي إلى كسب الوقت لمواصلة أنشطتها النووية، وقال في بيان إنه “ليس صدفة أن تكون إيران قدمت أجوبتها إلى الدول العظمى الست في اللحظة الأخيرة تماما، وكسبت بذلك وقتا ثمينا آخر للتقدم في برنامجها النووي”.
يذكر أن إيران تقول إن برنامجها النووي يهدف إلى إنتاج الكهرباء، ورفضت مرارا مطالب وقف تخصيب اليورانيوم الذي يستخدم للأغراض المدنية والعسكرية.
وأوضح الرئيس الأميركي باراك أوباما أن إيران ستواجه عقوبات أشد ربما تستهدف قطاع النفط الذي يمثل شريان حياتها إذا لم تقبل المفاوضات بنية طيبة قبل نهاية سبتمبر/أيلول الحالي. أما الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد فأكد أن بلاده مستعدة للحوار بشأن “تحديات” تواجه العالم، ولكنه أكد أن بلاده لن تتراجع عن “حقوقها الواضحة”، في إشارة إلى امتلاك الطاقة النووية.

شارك مع الآخرين :
  • اطبع هذا المقال!
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • خبّر
  • blogmarks
  • Diigo
  • DotNetKicks
  • DZone
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Netvibes
  • Netvouz
  • Ping.fm
  • RSS
  • Twitthis
  • Wikio IT
  • Yahoo! Buzz
  • Yigg
  • خبرية
  • قول قال
  • وافر
  • Blogosphere News
  • blogtercimlap
  • co.mments
  • Fleck
  • FSDaily
  • HackerNews
  • NuJIJ
  • Segnalo
  • Symbaloo
  • Suggest to Techmeme via Twitter
  • Technorati
  • Twitter
  • Upnews
  • Webnews.de
  • Wikio
  • StumbleUpon
  • Wikio FR
  • Wists
  • Yahoo! Bookmarks
  • BlogMemes Sp
  • MSN Reporter
  • Tumblr

Posted in السروات العالميةComments (0)

أوسمة: , , ,

إسرائيل: إيران تريد كسب الوقت لمواصلة أنشطتها النووية.


إسرائيل: إيران تريد كسب الوقت

وزير الخارجية الإيراني (يمين) يسلم مقترحات بلاده إلى سفراء 5+1 (الفرنسية)

عقب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يوسي ليفي مساء الأربعاء على تقديم إيران رزمة مقترحات إلى مجموعة 5+1 (الدول الخمس الدائمة العضوية وألمانيا) تتعلق بملفها النووي، باتهام طهران بالسعي من خلال ذلك إلى كسب الوقت لمواصلة أنشطتها النووية.

وقال ليفي في بيان إنه “ليس صدفة أن تكون إيران قدمت أجوبتها إلى الدول العظمى الست في اللحظة الأخيرة تماما، وكسبت بذلك وقتا ثمينا آخر للتقدم في برنامجها النووي”.

وقال ليفي إن إيران هي الملزمة بإثبات استعدادها العملي لوقف برنامجها النووي والانصياع لقرارات مجلس الأمن الدولي.

ورأى أن المسؤولية عن منع إيران نووية ملقاة على كاهل الأسرة الدولية الملزمة بتنفيذ كافة الوسائل التي بحوزتها من أجل إحداث تغيير حقيقي في سياسة إيران.

أفكار جديدة

أحمدي نجاد: لن نتراجع عن حقوقنا الواضحة (الفرنسية-أرشيف)

وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي قدم الأربعاء مقترحات بلاده المتعلقة بملفها النووي إلى سفراء كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا إضافة إلى سفيرة سويسرا، في طهران بصفتها راعية للمصالح الأميركية في إيران. في حين حذرت الولايات المتحدة من أن إيران تقترب من اكتساب القدرة على تصنيع قنابل ذرية.

وذكر تلفزيون “العالم” الإيراني أن متكي أعرب -خلال اللقاء الذي عقد مع السفراء الستة في مبنى وزارة الخارجية- عن أمله في أن تتيح هذه الرزمة التي تم تحديثها لتتعامل مع “قضايا عالمية متنوعة”، فرصة لاستئناف المحادثات بين الجانبين.

وتقول طهران إن حزمة مقترحاتها تضم أفكارا بشأن التحديات النووية في العالم والتعاون للحد من التسلح النووي، لكنها تؤكد أنها لن تفاوض على “حقها” في أن يكون لها برنامج نووي سلمي.

حقوق واضحة
وكان متكي قد أعلن الثلاثاء أن بلاده ستسلم الأربعاء القوى الكبرى الست حزمة من المقترحات تقول طهران إنها تبحث “التحديات” النووية العالمية وغيرها، وقال “نأمل أن نتمكن من تدشين جولة جديدة من المحادثات في إطار هذه الحزمة”.

من جهته أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاثنين أن بلاده مستعدة للحوار بشأن “تحديات” تواجه العالم، ولكنه أكد أن إيران لن تتراجع عن “حقوقها الواضحة”، في إشارة إلى امتلاك الطاقة النووية.

وقال أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي “سنواصل عملنا في إطار اللوائح العالمية وبالتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولن نتفاوض أبدا على حقوق الأمة الإيرانية الواضحة”.

البرنامج النووي الإيراني

قنبلة وشيكة
في هذه الأثناء حذرت الولايات المتحدة من أن إيران تقترب من اكتساب القدرة على تصنيع قنابل ذرية، معتبرة أن طهران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم المخصب الذي قد يستخدم في إنتاج سلاح نووي.

وقال المندوب الأميركي لدى الوكالة الذرية أمام اجتماعها “لدينا مخاوف جادة من أن إيران تحاول عمدا وبالحد الأدنى الاحتفاظ بخيار السلاح النووي”.

وستبحث الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر البرنامج النووي الإيراني، وقد بدأت تحركات من بعض الدول الأوروبية الكبرى في هذا الشأن

شارك مع الآخرين :
  • اطبع هذا المقال!
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • خبّر
  • blogmarks
  • Diigo
  • DotNetKicks
  • DZone
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Netvibes
  • Netvouz
  • Ping.fm
  • RSS
  • Twitthis
  • Wikio IT
  • Yahoo! Buzz
  • Yigg
  • خبرية
  • قول قال
  • وافر
  • Blogosphere News
  • blogtercimlap
  • co.mments
  • Fleck
  • FSDaily
  • HackerNews
  • NuJIJ
  • Segnalo
  • Symbaloo
  • Suggest to Techmeme via Twitter
  • Technorati
  • Twitter
  • Upnews
  • Webnews.de
  • Wikio
  • StumbleUpon
  • Wikio FR
  • Wists
  • Yahoo! Bookmarks
  • BlogMemes Sp
  • MSN Reporter
  • Tumblr

Posted in السروات العالميةComments (0)

أوسمة: , ,

ايران حزمة من المقترحات تقول طهران إنها تبحث “التحديات” النووية العالمية


إيران تقدم مقترحات للقوى الكبرى

نجاد أكد في مؤتمر صحفي الاثنين أن بلاده لن تتفاوض على حقوقها النووية (الفرنسية)

أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الثلاثاء أن بلاده ستسلم الأربعاء القوى الكبرى الست المشاركة في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني حزمة من المقترحات تقول طهران إنها تبحث “التحديات” النووية العالمية وغيرها.

وقال متكي في مؤتمر صحفي “سنسلم غدا (الأربعاء) حزمة المقترحات”، دون أن يوضح كيف وأين سيتم ذلك؟ وأضاف “نأمل أن نتمكن من تدشين جولة جديدة من المحادثات في إطار هذه الحزمة”.
وكان مسؤولون إيرانيون قالوا في وقت سابق إن الحزمة ستسلم هذا الأسبوع للقوى الكبرى وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.
وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الاثنين إن بلاده مستعدة للحوار بشأن “تحديات” تواجه العالم، ولكنه أكد أن إيران لن تتراجع في نزاع بشأن الأنشطة الذرية التي يتخوف الغرب أن تكون تهدف لصنع قنابل. وأضاف أثناء مؤتمر صحفي “سنواصل عملنا في إطار اللوائح العالمية وبالتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولن نتفاوض أبدا على حقوق الأمة الإيرانية الواضحة”.
وأكد أحمدي نجاد أن إيران مستعدة للتفاوض والتعاون بشأن “الاستخدام السلمي للطاقة النووية النظيفة” المتاحة لكل البلدان والتفاوض أيضا على منع انتشار الأسلحة النووية.
وتقول إيران إنها ترغب فقط في توليد الكهرباء من وراء عمليات تخصيب اليورانيوم.

تغطية خاصة

ورفض الرئيس الإيراني تماما موعدا نهائيا حدده الرئيس الأميركي باراك أوباما بنهاية سبتمبر/أيلول للتحدث إلى القوى العالمية بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل. وقال إنه يرى أن النقاش بشأن هذه القضية قد “انتهى” وإن طهران لن تتفاوض على “حقوقها”.

ويأتي الإعلان الإيراني بعد يوم من وصف الوكالة الدولية للطاقة الذرية تلميحات فرنسا وإسرائيل بإخفاء دليل على أنشطة إيرانية تهدف لإنتاج قنبلة نووية بأنها لا أساس لها من الصحة، لكنها قالت إنها وصلت إلى “طريق مسدود” مع طهران بشأن المحادثات النووية.
وكان أوباما أمهل إيران حتى وقت لاحق من الشهر الجاري للموافقة على عرض محادثات على مزايا تجارية مع القوى الست الكبرى إذا أوقفت تخصيب اليورانيوم وإلا واجهت عقوبات أشد

شارك مع الآخرين :
  • اطبع هذا المقال!
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • خبّر
  • blogmarks
  • Diigo
  • DotNetKicks
  • DZone
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Netvibes
  • Netvouz
  • Ping.fm
  • RSS
  • Twitthis
  • Wikio IT
  • Yahoo! Buzz
  • Yigg
  • خبرية
  • قول قال
  • وافر
  • Blogosphere News
  • blogtercimlap
  • co.mments
  • Fleck
  • FSDaily
  • HackerNews
  • NuJIJ
  • Segnalo
  • Symbaloo
  • Suggest to Techmeme via Twitter
  • Technorati
  • Twitter
  • Upnews
  • Webnews.de
  • Wikio
  • StumbleUpon
  • Wikio FR
  • Wists
  • Yahoo! Bookmarks
  • BlogMemes Sp
  • MSN Reporter
  • Tumblr

Posted in السروات العالميةComments (0)

أوسمة: , , ,

دعا الرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا القوى الغربية إلى التوقف عن معاقبة إيران بسبب برنامجها النووي


البرازيل ترفض معاقبة إيران

لولا: هناك كثير من العقوبات وقليل من الحوار مع إيران (الفرنسية-أرشيف)

دعا الرئيس البرازيلي لويس لولا دا سيلفا القوى الغربية إلى التوقف عن معاقبة إيران بسبب برنامجها النووي، وطالبها بالحوار معها بدلا من ذلك.

وقال لولا -خلال مقابلة مع وسائل إعلام فرنسية قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى البرازيل- “أعتقد أن هناك كثيرا من العقوبات وقليلا من الحوار مع إيران”.

وأمهل الرئيس الأميركي باراك أوباما إيران حتى وقت لاحق من هذا الشهر للقبول بعرض تقدمت به الدول الدائمة بمجلس الأمن الدولي وألمانيا يتضمن مزايا تجارية لطهران إذا تخلت عن تخصيب اليورانيوم، وإلا واجهت عقوبات إضافية.

تغطية خاصة

وأبدى لولا غضبه حيال ذلك وقال “يتخذ مسؤولون من المستوى الثالث في الأمم المتحدة قرارات تعاقب دولة وتفرض عليها مزيدا ومزيدا من العزلة، مما سيزيد التوصل إلى اتفاق صعوبة على صعوبة”.

واتبعت البرازيل -وهي قوة دبلوماسية صاعدة تسعى للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن- نهجا أكثر ميلا للتصالح بشأن برنامج إيران النووي الذي يقول الغرب إنه يستهدف الحصول على قنبلة نووية، بينما تصر إيران على أنه سلمي ولا يتجاوز حدود توليد الطاقة.

وعن الانتخابات الإيرانية الأخيرة المتنازع بشأنها، اعتبر لولا أن “المنازعات الانتخابية من الأمور المألوفة في جميع أنحاء العالم”، مستشهدا بانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2000، وقال إنه يجب ألا تتدخل الدول الأخرى في الشؤون الداخلية لإيران.

شارك مع الآخرين :
  • اطبع هذا المقال!
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • خبّر
  • blogmarks
  • Diigo
  • DotNetKicks
  • DZone
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Netvibes
  • Netvouz
  • Ping.fm
  • RSS
  • Twitthis
  • Wikio IT
  • Yahoo! Buzz
  • Yigg
  • خبرية
  • قول قال
  • وافر
  • Blogosphere News
  • blogtercimlap
  • co.mments
  • Fleck
  • FSDaily
  • HackerNews
  • NuJIJ
  • Segnalo
  • Symbaloo
  • Suggest to Techmeme via Twitter
  • Technorati
  • Twitter
  • Upnews
  • Webnews.de
  • Wikio
  • StumbleUpon
  • Wikio FR
  • Wists
  • Yahoo! Bookmarks
  • BlogMemes Sp
  • MSN Reporter
  • Tumblr

Posted in السروات العالميةComments (0)

أوسمة: , , , , ,

جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إصرار بلاده على مواصلة تخصيب اليورانيوم و إنتاج الطاقة النووية


إيران مستعدة للحوار وتتمسك بالتخصيب

محمود أحمدي نجاد قال إن بلاده لن تتفاوض على “حقوقها الواضحة” (الفرنسية-أرشيف)

جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إصرار بلاده على مواصلة تخصيب اليورانيوم وإنتاج الطاقة النووية، لكنه أبدى استعدادا للحوار بشأن برنامجها النووي مع القوى الكبرى في العالم.

وقال نجاد -في أول مؤتمر صحفي يعقده بعد الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 12 يونيو/حزيران الماضي وفاز فيها- إن إيران ستواصل أنشطتها النووية في إطار المواثيق الدولية وبالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واعتبر الرئيس الإيراني أن طهران لن تتفاوض على “حقوقها الواضحة”، وقال “قضيتنا النووية مسألة منتهية من وجهة نظرنا”.

مناظرة أوباما
وأكد أن إيران مستعدة للتفاوض والتعاون وإجراء “محادثات شفافة ومنطقية” من أجل “الاستخدام السلمي للطاقة النووية النظيفة”.

وأعلن نجاد استعداده لعقد مناظرة عامة ومفتوحة لوسائل الإعلام مع الرئيس الأميركي باراك أوباما عند حضورهما جلسة الجمعية العامة للأمم التي سوف تعقد في وقت لاحق من هذا الشهر.

وأوضح “كما قلت من قبل، فإنني على استعداد لعقد مناظرة مع أوباما فى مقر الأمم المتحدة بشأن جذور المشكلات العالمية الحالية والاستماع للمواقف الأخرى أيضا”.

البرنامج النووي الإيراني

مهلة للحوار
وتتهم الدول الغربية إيران بتطوير برنامج نووي سعيا لامتلاك قنبلة نووية، غير أن طهران تنفي ذلك وتؤكد باستمرار أن برنامجها النووي له أهداف سلمية وتسعى من ورائه لتوفير الطاقة.

وكان أوباما قد أعطى إيران مهلة إلى نهاية سبتمبر/أيلول الجاري من أجل الدخول في مفاوضات مع الدول الست المكلفة بمناقشة برنامجها النووي، وهي إضافة إلى ألمانيا، الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

يذكر أن مجلس الأمن فرض باقتراح من الدول الست الكبرى المعنية بالنووي الإيراني ثلاث حزم من العقوبات الاقتصادية على طهران منذ عام 2006، شملت شركات وشخصيات إيرانية

شارك مع الآخرين :
  • اطبع هذا المقال!
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • خبّر
  • blogmarks
  • Diigo
  • DotNetKicks
  • DZone
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Netvibes
  • Netvouz
  • Ping.fm
  • RSS
  • Twitthis
  • Wikio IT
  • Yahoo! Buzz
  • Yigg
  • خبرية
  • قول قال
  • وافر
  • Blogosphere News
  • blogtercimlap
  • co.mments
  • Fleck
  • FSDaily
  • HackerNews
  • NuJIJ
  • Segnalo
  • Symbaloo
  • Suggest to Techmeme via Twitter
  • Technorati
  • Twitter
  • Upnews
  • Webnews.de
  • Wikio
  • StumbleUpon
  • Wikio FR
  • Wists
  • Yahoo! Bookmarks
  • BlogMemes Sp
  • MSN Reporter
  • Tumblr

Posted in السروات العالميةComments (0)

أوسمة: , , , ,

برلمان إيران يصوت لوزير الدفاع


برلمان إيران يصوت لوزير الدفاع

أحمد وحيدي المرشح لمنصب الدفاع وسوسن كشوارز المرشحة لحقيبة التعليم (الفرنسية)

صدق مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني على تعيين الجنرال أحمد وحيدي في منصب وزير الدفاع رغم الاعتراضات الخارجية عليه، في وقت لا يزال الجدل قائما بشأن أعضاء آخرين بالحكومة المقترحة التي يتوقع أن يتم التصويت عليها غدا الأربعاء.

وأثار ترشيح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للجنرال وحيدي لتولى منصب وزير الدفاع موجة من الاحتجاجات من جانب الأرجنتين حيث يتهمه مسؤولو وزارة العدل بتورطه في التفجير الذي وقع عام 1994 واستهدف مركزا للجالية اليهودية مما أسفر عن مقتل 85 شخصا.

كما اعترضت إسرائيل أيضا على ترشيح وحيدي قائلة إن هذه الخطوة تكشف الطبيعة الحقيقية للنظام الإيراني. وقال البرلمان الإيراني في بيان له إنه بسبب تلك الاتهامات و”الدعاية الصهيونية” لن يكون هناك فقط عدم اعتراض على تعيين وحيدي ولكن بدلا من ذلك سوف يكون هناك دعم كبير له.

ووافق نواب البرلمان على ترشيح وحيدي وهم يرددون “الموت لإسرائيل”. وعلى الرغم من انتقاد البرلمان لمعظم المرشحين فإنه لم يوجه أي كلمة لوحيدي.

جاء ذلك في اليوم الثالث من المداولات بشأن تشكيلة الحكومة الجديدة المكونة من 21 وزيرا بينهم ثلاث نساء، حيث قدم حتى الآن ستة وزراء مرشحين، بينهم أحمد وحيدي، خططهم للسنوات الأربع القادمة أمام النواب الذين رفضوا عددا منهم.

وتواجه النساء الثلاث معارضة قوية من النواب المحافظين الذين يسيطرون على البرلمان، إضافة إلى علماء دين اشتكوا من أن هؤلاء النسوة يفتقدن الخبرة الوزارية.

قراءة في أزمة إيران وتداعياتها

معارضة نواب
وأعرب نواب بارزون عن معارضتهم الشديدة لبعض الوجوه في التشكيلة الوزارية.

فقد أبدى رئيس لجنة التعليم بالمجلس علي عباس بور -وهو من المحافظين البارزين- اعتراضه على المرشحة لوزارة التعليم سوسن كشوارز، وحذر من مساءلتها حال الموافقة على ترشحها.

وقال إن خبرتها بسيطة وتتحدث عن البرامج المطروحة نفسها من قبل الوزراء السابقين في وزارة التعليم، داعيا الرئيس إلى تسمية مرشح قوي.

وتتعرض المرشحتان الأخريان للصحة مرضية وحيد دستجردي وللشؤون الاجتماعية فاطمة أجورلو لانتقادات مماثلة من بعض النواب بسبب ما اعتبروه قلة الخبرة في المجال.

وبينما ينقسم النواب بشأن المرشح لوزارة المخابرات، تعرض أيضا المرشحان للداخلية والنفط لاعتراضات. واعتبر جامشيد أنصاري أن مرشح وزارة المخابرات حيدر مصلحي لا يمتلك الخبرة الكافية لهذا المنصب.

وذكر موقع وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت نقلا عن نائب برلماني محافظ قوله إن هناك احتمالا كبيرا بأن يوافق البرلمان على ترشيح مسعود مير كاظمي لمنصب وزير النفط رغم خبرته المحدودة بالقطاع.

وذكرت صحيفة جمهوري إسلامي أن كبار المحافظين يعارضون تشكيلة الحكومة.

وقال مراسل الجزيرة في طهران إن نجاد دعا النواب المعارضين لأسماء في التشكيلة الوزارية إلى التداول بشأنها خلال عشاء.

وأضاف أنه من المتوقع أن تتواصل الأزمة بين النواب والرئيس على خلفية العديد من الأحداث السابقة مثل قضية نائب نجاد وصهره والإقالات التي شملت أكثر من وزير في الحكومة الحالية، إضافة إلى إعلان الرئيس أسماء التشكيلة عبر التلفزيون وخطبة الجمعة، وهو ما اعتبره النواب تجاوزا لصلاحيتهم.

وبحسب الدستور الإيراني تحتاج الحكومة الإيرانية إلى تصديق أكثر من 50% من أعضاء البرلمان

شارك مع الآخرين :
  • اطبع هذا المقال!
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • خبّر
  • blogmarks
  • Diigo
  • DotNetKicks
  • DZone
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Netvibes
  • Netvouz
  • Ping.fm
  • RSS
  • Twitthis
  • Wikio IT
  • Yahoo! Buzz
  • Yigg
  • خبرية
  • قول قال
  • وافر
  • Blogosphere News
  • blogtercimlap
  • co.mments
  • Fleck
  • FSDaily
  • HackerNews
  • NuJIJ
  • Segnalo
  • Symbaloo
  • Suggest to Techmeme via Twitter
  • Technorati
  • Twitter
  • Upnews
  • Webnews.de
  • Wikio
  • StumbleUpon
  • Wikio FR
  • Wists
  • Yahoo! Bookmarks
  • BlogMemes Sp
  • MSN Reporter
  • Tumblr

Posted in السروات العالميةComments (0)

Advertise Here
  • الأشـهـر
  • الأحـدث
  • الأكثر تعليقا
  • أوسمة
  • المغـذيـات

استطلاع الرأي

ما هي سرعة الاتصال بالانترنت التي لديك ؟

مشاهدة النتائج

Loading ... Loading ...

الاخبار حسب اليوم

مارس 2010
السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
« ديسمبر    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

ارشيف السروات

اشترك بآخر الأخبار

أدخل بريدك الالكتروني :

مواقع أخرى

روابط قد تحتاج إليها :