أرشيف | مقالات الصحفيين

قراءة في كلمة امير منطقة نجران


 أحمد محمد السعدي - السروات

 الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد :

قبل البدء في قراءة كلمة أمير منطقة نجران صاحب السمو الملكي الامير / مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إذا علمناً أن منطقة نجران واحدة من أقدم الحضارات التاريخية على مستوى الجزيرة العربية وتمتد أصول حضارتها إلى العصور الحجرية تعود إلى أكثر من 25 ألف عام إلى أوساط العصر الحجري .
يدلنا ذلك على أهمية المنطقة تاريخياً من كثير من النواحي السياسية والمتمثلة في صراع الممالك التاريخية القديمة للسيطرة على تلك الواحة الخضراء الذي يشكل موقعها أهمية اقتصادية باعتبارها ممر رئيسياً لأحد أهم الطرق التجارية القديمة هذا بلا شك يجعل السياسة السعودية تنظر إلى المنطقة نظرة أخرى .
كما أن موقعها الحدودي الممتد على شريط حدودي يقارب ألف كيلو تقريباً يعطي لها أهمية أخرى.
كما أن التنوع السكاني وكذلك التنوع المذهبي يعطي للمنطقة بعداً آخر
ونلاحظ أهمية المنطقة لدى السياسة السعودية في كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أثناء زيارته التاريخية للمنطقة حينما وصف أهل منطقة نجران بأنهم الدرع الحصين للمملكة العربية السعودية وجنودها الشجعان وقال أن الدولة تعتز بنجران وأهلها وتاريخها العريق.
هذا بلا شك يجعل السياسة السعودية أن تعمق في اختيار من يقود هذه المنطقة وينهض بها إدراكاً من الدولة السعودية لدور الذي تلعبه منطقة نجران في خريطة المملكة العربية السعودية فكان الاختيار رجل بحجم الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز رجل سياسي من الطراز الأول تخرج من جامعة الملك سعود علوم سياسية وعمل وزيراً مفوضاً بوزارة الخارجية وشارك في الاجتماعات الأقليمية والدولية ضمن وفد وزارة الخارجية ، كما أن الأمير حاصل على الماجستير في إدارة الأعمال من بريطانيا كما حصل على وسام الاستحقاق الإيطالي بدرجة مسؤول كبير ، وكذلك ما يتمتع به صاحب السمو الملكي الأمير مشعل من صفات الطموح الذي يشع أدبا ًوفطنة وبساطة وتبسط مع الجميع كما أنه يمتلك أدوات الحوار الجيد من الاستماع والتحدث الرائع والثقافة الشاملة هذا بلا شك سوف ينعكس بشكل أو بآخر على حسن إدارته لمنطقة نجران.

كان هذا الاختيار فكانت الكلمة الرائعة في حفل استقبال أهالي منطقة نجران لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز قال : هي مني لكم مباشرة أن نتعاون معاً للنهوض بالمنطقة والارتقاء بها لما يعود على كل المواطنين بالخير والرخاء والاطمئنان مغلبين في ذلك المصلحة العامة على الأهواء والعواطف الخاصة والطبقية.
لذا نقول لا للطائفية بيننا لا للاستبداد بيننا لا لسرقة خيرات بلادنا لا للمبالاة السائدة لا للشكلانية نعم للإصلاح نعم للالتزام بالعمل النظيف نعم لتعميق الوعي نعم للانتماء والارتقاء نعم للم الشمل ورص الصف والعيش المشترك . الدين دين الله هو دين احد في الأولين والآخرين لا تختلف إلا صورة مظاهره أما روحه وحقيقته فهو لا يتغير إيمان بالله وحده وإخلاص له في العبادة ومعاونة الناس بعضهم بعضاً وهذا لا يتنافى الارتقاء في الدين بارتقاء عقول البشر لكمال الهداية ونعتقد أن دين الإسلام جاء ليجمع البشر كلهم على هذه الأصول . إذاً ماهو دور أبناء نجران وأهالي منطقة نجران وكل مثقف واعي يسكن في هذه الأرض الطيبة يترجم كلمة الأمير على أرض الواقع . أقول بتوفيق الله عز وجل .
أولاً : التعاون فيما بيننا قال تعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ) والتعاون له أشكال عديدة جداً فكل واحد منا يعاون أخيه للنهوض بهذه المنطقة كلاً حسب موقعه وحسب أهميته وكل من يدرك أن هذه المنطقة جزء منه ينبغي له أن يسعى لخدمتها والتعاون فيما يسير بها إلى الأفضل .
ثانياً : النصيحة قال الرسول صلى الله عليه وسلم (النصيحة لله ولرسوله وعامة المسلمين وخاصتهم) النصيحة إذا وجد خطأ أو تقصير من أحدنا في حق هذه المنطقة وحق هذا الوطن العزيز على نفوسنا جميعاً أن نتناصح فيما بيننا بما يخدم هذه المنطقة ويساعد هذا الأمير الشاب على النهوض بها .
ثالثاً : إننا نعجز أن نقابل الحب بحب هادر بلا توقف ونعلن عشقاً مستمراً يتجاوز المناسبات أو المصلحة الخاصة .
لذا ينبغي لنا أن نعرف حجم علاقتنا بالوطن في إعادة الإحساس والتنمية بقيمة الأرض والوجود وعلاقتنا بهذا الكيان والتفكير بالمشاركة في مسؤولية الحفاظ عليه.
لذا لا بد أن نشعر بالتقصير تجاه هذا الشعور القاصر تجاه هذا التردد في الإعلان عن الحب والإفصاح عن العشق الأبدي ونقول كما يقول الشاعر إبراهيم زولي :
وطني نقشت على ثراك هوى ******************************* مجنون ليلى بات يحسدني
وتركت فيك الحلم والأحلام ******************************* أتراك مثلي كنت تعشقني
هذا العشق الذي يجمع الكل ويجمع اختلافاتنا بل ويحتفي بها ويجعلنا نعيش من أجل هدف أسمى وأرقى وهو خدمة هذه المنطقة الغالية على نفوسنا جميعاً ..

أ/ أحمد محمد السعدي
عضو الخيمة الثقافية بالنادي الأدبي بنجران

شارك مع الآخرين :
  • اطبع هذا المقال!
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • خبّر
  • blogmarks
  • Diigo
  • DotNetKicks
  • DZone
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Netvibes
  • Netvouz
  • Ping.fm
  • RSS
  • Twitthis
  • Wikio IT
  • Yahoo! Buzz
  • Yigg
  • خبرية
  • قول قال
  • وافر
  • Blogosphere News
  • blogtercimlap
  • co.mments
  • Fleck
  • FSDaily
  • HackerNews
  • NuJIJ
  • Segnalo
  • Symbaloo
  • Suggest to Techmeme via Twitter
  • Technorati
  • Twitter
  • Upnews
  • Webnews.de
  • Wikio
  • StumbleUpon
  • Wikio FR
  • Wists
  • Yahoo! Bookmarks
  • BlogMemes Sp
  • MSN Reporter
  • Tumblr

تحت تصنيف مقالات الصحفيين

لا توجد تعليقات حتى الآن

Tags: , ,

كيف تكون متميز


احمد محمد السعدي - السروات
دخل المدرب قاعة التدريب، ووضع الجرة في وسط القاعة، ثم أخرج المدرب كيسا كبيرا مليئا بقطع الصخور المتباينة الأحجام والأشكال، وأخذ يلقي بالقطع داخل الجرة، حتى بدأت تتساقط على الأجناب، حاول المدرب زحزحة الصخور في الداخل، فهز الجرة بشدة، لكنه لم يستطع إدخال المزيد، وهنا سأل الحاضرين: (هل امتلأت الجرة؟)، فأجابوا بصوت واحد: (نعم).

               هز المدرب رأسه نافيا: (ليس بعد)، ثم أخرج كيسا متوسطا مليئا بالحصى، وبدأ يلقي بقطع الحصى الصغيرة داخل الجرة فتستقر في الفراغات بين قطع الصخور الكبيرة، وعندما فاضت الجرة بالحصى، سأل: (هل امتلأت الجرة؟)، فرد الحضور بصوت واحد: (نعم).

               فهز المدرب رأسه نافيا: (ليس بعد)، ثم أخرج كيسا صغيرا مليئا بالرمل الناعم، وبدأ يسكب الرمل في الجرة، فتسللت حبات الرمل الناعمة بين الحصى وقطع الصخور؛ لتملأ كل الفراغات المتبقية، وعندما فاضت الجرة بالرمل، سأل المدرب الحضور: (هل امتلأت الجرة؟)، فرد الجميع حينها: (نعم).

               ابتسم المدرب مرة أخرى، وقال: (الصخور الكبيرة هي الأولويات، وقطع الحصى المتوسطة هي الأعمال الملحة، وحبات الرمل هي الأعمال الصغيرة التي تهم الآخرين).

               والآن دعني أسألك أيها القارئ العزيز، هل امتلأت جرة الوقت؟ فإن المشكلة ليست في الوقت نفسه، إنما في كيفية إدارة أوقاتنا، فالطريقة التي ندير بها أوقاتنا هي التي ستحدد هل امتلأت الجرة أم لا؟ فقد رأيت الجرة قد اتسعت للأولويات، وللأعمال الملحة، وللأعمال الصغيرة التي تهم الآخرين، وهنا يكمن السر الثاني من أسرار التميز في الحياة، وهو الإدارة الفعالة للوقت، فبعد أن حددت أهدافك بفاعلية عبر استيعابك للسر الأول، فلابد الآن من أن تتعلم السر الثاني، والذي يتلخص في كيفية إدارة الوقت واستغلاله أقصى استغلال من أجل تحقيق الهدف.

أرقام حتمًا ستفاجئك:

               كلنا يدرك أن الوقت يمر سريعا، ولا نشعر به، بل إننا نمضي أوقاتا مديدة في أنشطة اليوم الروتينية، فإن كان متوسط عمر الإنسان ستون عاما، فلننظر كيف يقضي بعضها؟!

إننا نقضي 8 أيام في ربط الأحذية، و30 يوما في انتظار إشارات المرور، و30 يوما أخرى نقضيها عند الحلاق، بالإضافة إلى 90 يوما في تنظيف الأسنان بالفرشاة، و150 يوما في انتظار الحافلات، و180يوما نقضيها في دورة المياه! بل ونقضي 7300 يوما (أي ما يعادل 20 سنة) في النوم، بينما يشغل كسب الرزق 3285 يوما فقط (أي ما يعادل 9 سنوات من أصل 60 سنة)!

كم يساوي وقتك؟!

               إذن فالمشكلة هي كيف نوزع مهام اليوم على الوقت المتاح لدينا، فالوقت محدود، ولا يمكن إدخاره، أو زيادته، ولكن يمكننا إدارته إدارة صحيحة، فالوقت مادة خام كالحديد مثلا، فلو كان القضيب الخام من الحديد يساوي 5 ريالات، فإنه إذا صنع على شكل نعل حصان كان ثمنه 20 ريالا، وإذا صنع على شكل إبر كان ثمنه 350 ريالا، وإذا صنع على شكل سكاكين كان ثمنه 2500 ريالا، فبقدر ما تبذل على وقتك من جهد في إدارته وتنظيمه واستغلاله، بقدر ما تزداد قيمته.

خطوات إدارة الوقت:

               وقبل أن نبدأ في الحديث عن خطوات إدارة الوقت، لابد أيها القارئ العزيز أن تدرك حقيقة هامة: وهي أننا جميع نملك نفس العدد من الساعات والدقائق والثواني، ولكن الفائز الوحيد هو من يركز على الوقت الحاضر، ومن ينصب اهتماه باليوم الذي هو فيه، كما يقول جون سي ماكسويل: (لكل منا القدرة على التأثير على نتاج حياته، والسبيل لذلك يكمن في التركيز على اليوم الحاضر؛ فاليوم هو الوقت الوحيد المتاح لديك).

أولا: تخطيط الوقت:

-       ونعني بتخطيط الوقت: محاولة التنبؤ بالوقت المتاح في فترة مقبلة، وتحديد الأعمال المطلوب إنجازها، والاستفادة من الوقت المتاح أمثل استفادة من إجل إنجاز الأعمال المطلوبة.

-       استخدم طريقة (أ، ب، ج):

وتتلخص تلك الطريقة في تقسيم المهام والأنشطة إلى أقسام ثلاث، وهي:

1.     القسم الأول (أ): ويختص بالمهام الحيوية التي لا يمكن تحقيق الأهداف من غير إنجازها، فهي المهام الأكثر أهمية.

2.     القسم الثاني (ب): ويختص بالمهام ذات القيمة المتوسطة، فهي تساهم إلى حد ما في تحقيق الأهداف.

3.     القسم الثالث (ج): ويختص بالمهام ذا ت القيمة المنخفضة، والتي تبدو مسلية ولكن مساهمتها في تحقيق الأهداف ضئيلة.

-       تذكر عند تحديد الأولويات:

1.     أنت أفضل من يحكم على ما يجب أن تفعله وما لا يجب أن تفعله، فكما يقول كارل ساندبورج: (الوقت هو عملة حياتك، إنه العملة الوحيدة التي تملكها، وأنت فقط الذي يحدد فيما تنفقها).

2.     الموعد النهائي للمهام له أهمية كبيرة في تحديد الأولويات؛ فالمهام المفتوحة لن تنتهي أبدا.

ثانيا: إعداد قائمة العمل اليومي:

وإليك بعض النصائح والإرشادات حتى تعد قائمة أعمال يومية ناجحة:

1.     ضع قائمتك في نفس الوقت من كل يوم، اقض بعض دقائق بعد نهاية عمل اليوم، أو قبل ابتداء العمل من اليوم التالي في وضع القائمة.

2.     لا تضع أكثر من قائمة، واجعل القائمة في جيبك؛ حتى يسهل الوصول إليها.

3.     يجب أن تحتوي القائمة على كل مهامك ونشاطاتك التي تريد إنجازها في هذا اليوم وعلى موعد إنجازها، كذلك يجب أن تحوي كل اجتماعاتك، لقاءاتك، اتصالاتك الهاتفية، ….إلخ.

4.     خصص لكل مهمة وقتا محددا لإنجازها، فقاعدة باركنسون تقول: (إن العمل يتمدد كي يملأ الوقت المتاح لاستكماله).

5.     راجع مهامك اليومية مرة أخرى، وقم بإلغاء كل المهام غير الضرورية، وفوض كل المهام التي يستطيع غيرك القيام بها.

6.     اترك وقتا في برنامجك اليومي للراحة والاسترخاء، وخصص وقتا من آن لآخر من أجل ممارسة هواية مفيدة.

7.     لابد أن تكون خطتك مرنة، بحيث يمكن الإضافة عليها، أو الإلغاء منها، وأن تترك وقتا للطوارئ.

8.     اجعل في برنامجك أوقاتاً خاصة للتطوير الذاتي من خلال القراءة والدراسة، وأخذ الدورات التخصصية المناسبة، وغير ذلك.

ثالثا: احذر التسويف:

               إن التسويف هو أن تقوم بمهمة ذات أولوية منخفضة (القسم ج)، بدلا من أن تنجز مهمتك ذات الأولوية العالية (القسم أ) أو (القسم ب)، كأن تقوم بتناول كوبا من الشاي بدلا من أن تعود فورا إلى عملك أو مذاكرتك، ولذلك يشكل التسويف الخطر الأكبر الذي يساهم في ضياع الأوقات فيما لا يفيد، ولذلك يقول ميجل دي سيرفانتس: (إن التأخير دائما ما يجلب الأخطار، إن إرجاء القيام بمشروع كبير غالبا ما يتسبب في تدميره)، بينما يصفه إدوارد يونج فيقول: (التسويف هو لص الوقت).

ولكي تقضي على التسويف، عليك بما يلي:

1.     ضع وقتا للانتهاء من كل مهمة: وتأكد أن هذا الموعد واقعي يمكن تحقيقه، وقم بكتابة موعد الانتهاء أمام كل عمل، ولا تترك ذلك للذاكرة، ومن الأفضل أن تقوم بتعليق هذا الموعد على الحائط، وأن تجعله أمامك دائما.

2.     اجعل لنفسك حافزا: كافئ نفسك على إنجازك للأعمال؛ فإن ذلك سيحفزك أكثر على إنجاز المهام والأعمال الأخرى، واختر المكافأة التي تحبها، كأن تكون إجازة، أو طعام مفضل لك، أو الخروج في نزهة مع أصدقائك، ولكن انتبه إن لم تكن تستحق المكافأة، فلا تعطها لنفسك، وإذا لم تستحقها فيجب أن لا تأخذها.

3.     أنجز الأعمال غير المحببة إلى نفسك أولا: فعند إنجازها ستشعر بالحافز لإتمام الأمور الأخرى الأكثر سهولة أو المحببة إلى نفسك.

4.     قسم المهام الصعبة إلى أجزاء صغيرة، بحيث يسهل عليك القيام بها.

وعلى وعد باللقاء مع السر الثالث من أسرار الحياة المتميزة، نستودعك الله.

أهم المراجع:

1.     نعم تستطيع، سام ديب وليل ساسمان.

2.     كتاب إدارة الوقت، مطبوعات كلية هارفرد لإدارة الأعمال.

3.     لليوم أهميته، جون سي ماكسويل.

4.     كيف تدير وقتك بفاعلية، محمد أحمد عبد الجواد.

5.     كيف تدير وقتك، الدكتور صلاح الدين محمود.

6.     تنظيم الوقت.. برمجة وأولويات، سلسلة الإدارة المثلى.

7.     صناعة النجاح، الدكتور طارق السويدان.

شارك مع الآخرين :
  • اطبع هذا المقال!
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • خبّر
  • blogmarks
  • Diigo
  • DotNetKicks
  • DZone
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Netvibes
  • Netvouz
  • Ping.fm
  • RSS
  • Twitthis
  • Wikio IT
  • Yahoo! Buzz
  • Yigg
  • خبرية
  • قول قال
  • وافر
  • Blogosphere News
  • blogtercimlap
  • co.mments
  • Fleck
  • FSDaily
  • HackerNews
  • NuJIJ
  • Segnalo
  • Symbaloo
  • Suggest to Techmeme via Twitter
  • Technorati
  • Twitter
  • Upnews
  • Webnews.de
  • Wikio
  • StumbleUpon
  • Wikio FR
  • Wists
  • Yahoo! Bookmarks
  • BlogMemes Sp
  • MSN Reporter
  • Tumblr

تحت تصنيف مقالات الصحفيين

لا توجد تعليقات حتى الآن

Tags: , ,

ورقة عمل من أجل غزة


ورقة عمل من أجل غزة
هيثم مناع
يوم الاثنين 8/12/2008، أي صباح عيد الأضحى، قدم الاتحاد الأوروبي لإسرائيل أضحية العيد متمثلة باتفاقية ترقية العلاقات معها لتصبح أول دولة في العالم تتمتع بامتيازات العضوية دون أي تكليف أو مسؤولية.

المزيد…

شارك مع الآخرين :
  • اطبع هذا المقال!
  • E-mail this story to a friend!
  • حوّل هذا المقال إلى ملف PDF!
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • خبّر
  • blogmarks
  • Diigo
  • DotNetKicks
  • DZone
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • Netvibes
  • Netvouz
  • Ping.fm
  • RSS
  • Twitthis
  • Wikio IT
  • Yahoo! Buzz
  • Yigg
  • خبرية
  • قول قال
  • وافر
  • Blogosphere News
  • blogtercimlap
  • co.mments
  • Fleck
  • FSDaily
  • HackerNews
  • NuJIJ
  • Segnalo
  • Symbaloo
  • Suggest to Techmeme via Twitter
  • Technorati
  • Twitter
  • Upnews
  • Webnews.de
  • Wikio
  • StumbleUpon
  • Wikio FR
  • Wists
  • Yahoo! Bookmarks
  • BlogMemes Sp
  • MSN Reporter
  • Tumblr

تحت تصنيف مقالات الصحفيين

تعليق واحد

Advertise Here
  • الأشـهـر
  • الأحـدث
  • الأكثر تعليقا
  • أوسمة
  • المغـذيـات

استطلاع الرأي

ما هي سرعة الاتصال بالانترنت التي لديك ؟

مشاهدة النتائج

Loading ... Loading ...

الاخبار حسب اليوم

مارس 2010
السبت الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة
« ديسمبر    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

ارشيف السروات

اشترك بآخر الأخبار

أدخل بريدك الالكتروني :

مواقع أخرى

روابط قد تحتاج إليها :